نهج البلاغة · رقم ٦٤٦
خ من أبدى صفحته للحقّ هلك،، س 1.
ر فاسمعوا له و أطيعوا أمره فيما طابق الحقّ،، س 17.
ر ثمّ ليكن اثرهم عندك (إلى قوله) بباطل لم تفعله،، س 2.
ر و أنّه لن يغنيك عن الحقّ شىء أبدا،، س 17.
ر و اللّه لو أنّ الحسن و الحسين (إلى قوله) عن مظلمتها،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 646 · الرّكون إلى الحق