نهج البلاغة · رقم ٦٤٦
خ ألا و إنّه من لا ينفعه (إلى قوله) إلى الرّدى،، س 6.
خ يصف الحقّ و يعمل به،، س 18.
خ و مضيّا على الحقّ،، س 18.
خ يعترف بالحقّ قبل أن يشهد عليه،، س 6.
أيضا- و لا يدخل فى الباطل و لا يخرج من الحقّ،، س 8.
خ و اعلموا رحمكم اللّه أنّكم (إلى قوله) و اللّازم للحقّ ذليل،، س 9.
ر ألا و من أكله الحقّ (إلى قوله) فإلى النّار،، س 6.
ر فأذهبت دنياك و آخرتك (إلى قوله) أمامكما شرّ لكما،، س 11.
ر و توطين نفسه على لزوم الحقّ،، س 2.
ر و الحقّ كلّه ثقيل (إلى قوله) فصبّروا أنفسهم،، س 5.
ح إنّ الحقّ ثقيل مريء و إنّ الباطل خفيف و بىء،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 646 · الحقّ صعب غير أنّه يوصلنا إلى القمّة