نهج البلاغة · رقم ٦٤٧
خ و استودعكم من حقوقه،، س 11.
خ و استعينوا اللّه على أداء واجب (إلى قوله) و إحسانه،، س 16.
خ و ما كلّفك الشّيطان علمه (إلى قوله) حقّ اللّه عليك،، س 1.
خ و نستعينه على رعاية حقوقه،، س 4.
خ و أقام حقّ اللّه فيهم،، س 8.
خ أو بخيلا اتّخذ البخل بحقّ اللّه و فرا،، س 4.
خ و اخرجوا إلى اللّه ممّا افترض عليكم من حقّه،، س 8.
خ أوصيكم عباد اللّه بتقوى اللّه (إلى قوله) حقّكم،، س 4.
ر انطلق على تقوى اللّه وحده لا شريك له (إلى قوله) بالسّكينة و الوقار،، س 14.
ر و لا تسخط اللّه برضا أحد (إلى قوله) خلف في غيره،، س 17.
ر فاتّق اللّه فيما لديك (إلى قوله) بجهالته،، س 15.
ر فلا تستهن بحقّ ربّك،، س 13.
ح إنّ اللّه تعالى في كلّ نعمة (إلى قوله) بزوال نعمته،، س 6.
ح أقلّ ما يلزمكم للّه سبحانه (إلى قوله) على معاصيه،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 647 · حقّ اللّه سبحانه