نهج البلاغة · رقم ٦٤٨
خ أمّا بعد فإنّ الجهاد باب من أبواب (إلى قوله) و منع النّصف،، س 17.
خ أفّ لكم لقد سئمت عتابكم (إلى قوله) حين آمركم،، س 6.
خ استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا (إلى قوله) و أعضل المقوّم،، س 10.
خ إنّ أفضل ما توسّل (إلى قوله) فإنّه ذروة الإسلام،، س 10.
خ و عضّوا على الجهاد بنواجذكم (إلى قوله) و أمسكنا عمّا سواها،، س 11.
خ و لقد كنّا مع رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم (إلى قوله) و لتتبعنّها ندما،، س 11.
خ اللّهمّ إنّك تعلم أنّه لم يكن (إلى قوله) بالصّلاة،، س 13.
خ ألا و إنّى أقاتل رجلين (إلى قوله) منع الذى عليه،، س 17.
ر من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى القوم (إلى قوله) و لا منكر يتناهى عنه،، س 12.
ر إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا (إلى قوله) و من نام لم ينم عنه،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 648 · فلسفة الجهاد