نهج البلاغة · رقم ٦٤٩
ر فالجنود بإذن اللّه حصون الرّعيّة (إلى قوله) و يكون من وراء حاجتهم،، س 10.
ح و الجهاد عزّا للإسلام،، س 6.
ح أيّها المؤمنون إنّه من رأى عدوانا (إلى قوله) و نوّر فى قلبه اليقين،، س 4.
خ فإن أبيتم إلّا أن تزعموا (إلى آخره)،، س 16.
خ أين المانع للذّمار (إلى قوله) و الجنّة أمامكم،، س 17.
خ و قاهر أعداءه جهادا عن دينه،، س 13.
أيضا- الزموا الأرض و اصبروا (إلى قوله) لكلّ شىء مدّة و أجلا،، س 5.
خ و حوطوا قواصى الإسلام (إلى قوله) و إلى صفاتكم ترمى،، س 4.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 649 · فلسفة الجهاد