خ تزول الجبال و لا تزل (إلى آخره)،، س 13.
خ لبئس لعمر اللّه سعر نار (إلى قوله) إن شئت،، س 12.
خ معاشر المسلمين استشعروا (إلى آخره)،، س 13.
خ ما بالكم لا سدّدتم لرشد و لا هديتم (إلى قوله) و بيت المال،، س 6.
خ و سلبوا السّيوف أغمادها (إلى قوله) و اعقلوها على أنفسكم،، س 6.
خ و عضّوا على الجهاد بنواجذكم (إلى قوله) مذ صحبته،، س 11.
خ فقدّموا الدّارع و أخّروا الحاسر (إلى قوله) مساربهم و مسارحهم،، س 6.
خ استعدّوا للمسير إلى قوم (إلى قوله) إخوان ثقة عند النّجاء،، س 12.
خ إنّك متى تسر (إلى قوله) أقصى بلادهم،، س 7.
خ و قد استشاره عمر بن الخطّاب (إلى آخره)،، س 12.
خ و طال الأمد بهم (إلى قوله) بأمر واعظهم،، س 5.
ر فسرّحت إليه جيشا كثيفا (إلى قوله) بلأى ما نجا،، س 5.
ر و جاهد فى اللّه حقّ جهاده (إلى قوله) للحقّ حيث كان،، س 18.
ح من أحدّ سنان الغضب (إلى قوله) أشدّاء الباطل،، س 5.
ح لا تدعونّ إلى مبارزة (إلى قوله) و الباغى مصروع،، س 10.
ح بأىّ شىء غلبت (إلى قوله) على نفسه،، س 7.
ح أيّها المؤمنون إنّه من رأى (إلى قوله) هى العليا،، س 4.
ح ردّوا الحجر من حيث (إلى قوله) إلّا الشّرّ،، س 10.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 650 · كيفيّة الجهاد و الحرب و آدابها