نهج البلاغة · رقم ٦٥١
خ فقبحا لكم و ترحا حين صرتم (إلى قوله) و عقول ربّات الحجال،، س 16.
خ أفّ لكم لقد سئمت عتابكم (إلى قوله) من آخر،، س 6.
خ و استحيوا من الفرّ (إلى قوله) مشيا سجحا،، س 1.
خ فإذا جاء القتال قلتم حيدى حياد،، س 17.
خ فمكّنتم الظّلمة من (إلى قوله) أمور اللّه فى أيديهم،، س 11.
خ و قد جمع النّاس و حضّهم (إلى آخره)،، س 3.
خ و كأنّي أنظر إليكم (إلى قوله) للمتلوّم،، س 15.
خ و أيم اللّه لئن فررتم (إلى قوله) و مسارحهم،، س 14.
خ اللّهمّ أيّما عبد من عبادك (إلى قوله) له بذنبه،، س 9.
ر انفروا رحمكم اللّه إلى قتال (إلى قوله) الأخسّ،، س 17.
ر فقد بلغنى عنك قول هو لك (إلى قوله) تفشّلت فابعد،، س 8.
ح فى الّذين اعتزلوا القتال (إلى قوله) الباطل،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 651 · التّقاعس عن الجهاد