خ لمّا أشير إليه بأن لا يتبع طلحة و الزّبير (إلى آخره)،، س 15.
خ قاتلكم اللّه لقد ملأتم قلبى (إلى قوله) لا رأى لمن لا يطاع،، س 6.
خ أيّها النّاس المجتمعة أبدانهم المختلفة أهواؤهم (إلى آخره)،، س 15.
خ منيت بمن لا يطيع (إلى آخره)،، س 6.
خ إنّ استعدادى لحرب أهل الشّام (إلى آخره)،، س 5.
خ فتداكّوا علىّ تداكّ الإبل الهيم (إلى آخره)،، س 10.
خ أمّا قولكم أكلّ ذلك كراهية الموت (إلى آخره)،، س 4.
خ كم أداريكم كما تدارى البكار العمدة (إلى آخره)،، س 10.
خ فإنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم (إلى آخره)،، س 17.
خ و جاهد فى اللّه أعداءه غير واهن (إلى قوله) من اهتدى،، س 6.
خ و قد قام إليه رجل من أصحابه (إلى آخره)،، س 13.
خ و أىّ امرئ منكم أحسّ من نفسه رباطة جأش (إلى آخره)،، س 7.
خ و رايتكم فلا تميلوها و لا تخلّوها (إلى قوله) براياتهم،، س 9.
خ و سيهلك فىّ صنفان: محبّ مفرط (إلى قوله) تحت عمامتي هذه،، س 10.
خ و قد توكّل اللّه لأهل هذا الدّين بإعزاز (إلى آخره)،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 652 · قادة الجهاد