نهج البلاغة · رقم ٦٥٤
ر و لعمري ما كنتما بأحقّ (إلى قوله) بعد إقراركما به،، س 11.
خ أما إنّه سيظهر عليكم بعدى (إلى قوله) الإيمان و الهجرة،، س 8.
خ و بقى رجال غضّ أبصارهم (إلى قوله) و قتلوا حتّى قلّوا،، س 9.
خ و ذلك زمان لا ينجو فيه إلّا كلّ مؤمن (إلى قوله) عنهم ضرّاء نقمته،، س 2.
ح كن فى الفتنة كابن اللّبون لا ظهر فيركب و لا ضرع فيحلب،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 654 · التقيّة