نهج البلاغة · رقم ٦٥٤
خ إنّ أكرم الموت القتل (إلى قوله) فى غير طاعة اللّه،، س 10.
خ فقلت يا رسول اللّه أو ليس (إلى قوله) البشرى و الشّكر،، س 1.
ر فقتل عبيدة بن الحارث (إلى قوله) من الشّهادة،، س 14.
ر إنّ قوما استشهدوا (إلى قوله) و لكلّ فضل،، س 11.
أيضا- و أنا مرقل نحوك فى جحفل (إلى قوله) لقاء ربّهم،، س 14.
ر فو اللّه لو لا طمعى عند لقائي (إلى قوله) بهم أبدا،، س 14.
ر و أن يختم لى و لك بالسّعادة و الشّهادة،، س 17.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 654 · فضيلة الشّهادة