خ فلمّا نهضت بالأمر نكثت (إلى قوله) و راقهم زبرجها،، س 10.
أيضا- و لألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز،، س 18.
خ فإنّ الدّنيا قد أدبرت (إلى قوله) و الغاية النّار،، س 15.
أيضا- تزوّدوا فى الدّنيا (إلى قوله) غدا،، س 9.
خ و منهم المصلت لسيفه (إلى قوله) و منهم من يطلب الدّنيا بعمل الآخرة،، س 17.
أيضا- فلتكن الدّنيا فى أعينكم (إلى قوله) كان أشغف بها منكم،، س 14.
خ افّ لكم لقد سئمت (إلى قوله) و بالذّلّ من العزّ خلفا،، س 6.
خ أيّها النّاس إنّ أخوف ما أخاف (إلى قوله) و لا عمل،، س 6.
خ و الدّنيا دار منى لها الفناء (إلى قوله) أكثر من البلاغ،، س 8.
خ ألا و إنّ الدّنيا قد تصرّمت (إلى قوله) عليكم فيها الأمد،، س 5.
أيضا- و اللّه لو انماثت قلوبكم (إلى قوله) إيّاكم للإيمان،، س 16.
خ و موتات الدّنيا أهون علىّ من موتات الآخرة،، س 14.
خ ألا و إنّ الدّنيا دار لا يسلم منها (إلى قوله) و زائدا حتّى نقص،، س 4.
خ و علموا أنّ الدّنيا ليست (إلى قوله) أن ينزل به،، س 12.
خ ما أصف من دار أوّلها عناء (إلى قوله) و من أبصر إليها أعمته،، س 10.
خ فإنّ الدّنيا رنق مشربها (إلى قوله) إلى غاية الانتهاء و صيّور الفناء،، س 14.
خ و الدّنيا كاسفة النّور (إلى قوله) من مائها،، س 9.
أيضا- فلا يغرّنّكم ما أصبح (إلى قوله) أجل معدود،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 655 · 9- الدّنيا و الآخرة