الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابالوصايا
نهج البلاغة · رقم ٦٥٦

خ عباد اللّه أوصيكم بالرّفض لهذه الدّنيا (إلى قوله) يمضى الباقى،، س 14.

خ انظروا إلى الدّنيا (إلى قوله) فيه ساقط عنه،، س 3.

خ فما احلولت لكم الدّنيا فى لذّتها (إلى قوله) بعيدا غير موجود،، س 14.

خ و الدّنيا مضماره و القيامة حلبته،، س 11.

خ سبحانك خالقا و معبودا (إلى قوله) فغير موصوف ما نزل بهم،، س 5.

أيضا- و ما أحقر ذلك فيما غاب عنّا (إلى قوله) فى نعم الآخرة،، س 12.

أيضا- قد حقّر الدّنيا و صغّرها (إلى قوله) أو يرجو فيها مقاما،، س 18.

خ فإنّى أحذّركم الدّنيا (إلى قوله) إنّا كنّا فاعلين،، س 11.

خ و احذّركم الدّنيا فإنّها منزل قلعة (إلى قوله) و أحرز رضى سيّده،، س 10.

خ ثمّ إنّ الدّنيا دار فناء و عناء (إلى قوله) و مزيد خاسر،، س 14.

خ أنا كابّ الدّنيا لوجهها و قادرها بقدرها و ناظرها بعينها،، س 14.

خ يا أباذر إنّك غضبت للّه (إلى قوله) منها لامنوك،، س 18.

خ عباد اللّه إنّكم (إلى قوله) و ربّ كادح خاسر،، س 16.

أيضا- أليس قد ظعنوا جميعا (إلى قوله) و لا تنال مرضاته إلّا بطاعته،، س 8.

خ فمن أتاه اللّه مالا (إلى قوله) و درك فضائل الآخرة إن شاء اللّه،، س 13.

خ فإنّ الدّنيا لم تخلق لكم (إلى قوله) للزّيال،، س 7.

خ و إنّما الدّنيا منتهى بصر الأعمى (إلى قوله) و الأعمى لها متزوّد،، س 5.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 656 · 9- الدّنيا و الآخرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.