نهج البلاغة · رقم ٦٥٦
خ آثروا عاجلا و أخّروا آجلا (إلى قوله) و شربوا آجنا،، س 6.
خ أيّها النّاس إنّما أنتم فى هذه الدّنيا (إلى قوله) بعد ذهاب أصله،، س 17.
خ ألا فما يصنع بالدّنيا (إلى قوله) تبعته و حسابه،، س 11.
خ إنّ من عزائم اللّه فى الذّكر (إلى قوله) إنّ المؤمنين خائفون،، س 1.
خ و بالموت تختم الدّنيا و بالدّنيا تحرز الآخرة،، س 4.
خ و لقد كان فى رسول اللّه (إلى قوله) و زوى عن زخارفها،، س 4.
أيضا فتأسّ بنبيّك الأطيب (إلى قوله) فعند الصّباح بحمد القوم السّرى،، س 1.
خ فلو رميت ببصر قلبك نحو (إلى قوله) فى كثبان المسك،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 656 · 9- الدّنيا و الآخرة