الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٦٥٧

خ و وصف لكم الدّنيا و انقطاعها (إلى قوله) الأولاد فقدها،، س 10.

خ و إنّما طلبوا هذه الدّنيا (إلى قوله) و النّعش لسنّته،، س 8.

خ ألا و إنّ هذه الدّنيا الّتى (إلى قوله) و ألهمنا و إيّاكم الصّبر،، س 6.

خ و ليس فناء الدّنيا بعد (إلى قوله) وحده لا شىء معه،، س 3.

خ قوّضوا من الدّنيا (إلى قوله) طىّ المنازل،، س 7.

خ أيّها النّاس إنّ الدّنيا (إلى قوله) من غلب عليها،، س 5.

خ ألا إنّه قد أدبر من الدّنيا (إلى قوله) من الآخرة لا يفنى،، س 11.

خ فقد أصبحتم فى مثل ما سأل (إلى قوله) و أمرتم فيها بالزّاد،، س 10.

خ فكأنّهم لم يكونوا للدّنيا (إلى قوله) و وثقوا بها فصرعتهم،، س 2.

خ فاللّه اللّه عباد اللّه فإنّ الدّنيا (إلى قوله) و سمينها غثّا،، س 5.

أيضا- و سيق الّذين اتّقوا ربّهم (إلى قوله) توحشا و انقطاعا،، س 13.

خ ألا فصونوها و تصوّنوا (إلى قوله) و ما كانوا منظرين،، س 17.

خ أرادتهم الدّنيا فلم يريدوها (إلى قوله) ترتيلا،، س 11.

خ و أحذّركم الدّنيا فإنّها دار (إلى قوله) فإلى مهلك،، س 1.

خ فأكلوا بهم الدّنيا (إلى قوله) إلّا من عصم اللّه،، س 2.

خ ثمّ إنّ اللّه سبحانه بعث محمّدا (إلى قوله) و خشن منها مهاد،، س 8.

خ أيّها النّاس إنّما الدّنيا (إلى قوله) أن تخرج منها أبدانكم،، س 6.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 657 · 9- الدّنيا و الآخرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.