نهج البلاغة · رقم ٦٥٧
خ فقطّعوا علائق الدّنيا و استظهروا بزاد التّقوى،، س 6.
خ ما كنت تصنع بسعة هذه (إلى قوله) قد بلغت بها الآخرة،، س 7.
خ و إنّ دنياكم عندي لأهون (إلى قوله) و قبح الذّلل و به نستعين،، س 4.
خ و إنّ للذكر لأهلا (إلى قوله) بيع عنه،، س 12.
أيضا- فكأنّما قطعوا الدّنيا إلى الآخرة و هم فيها فشاهدوا ما وراء ذلك،، س 16.
أيضا- فكشفوا غطاء ذلك (إلى قوله) ما لا يسمعون،، س 1.
خ و حقّا أقول ما الدّنيا غرّتك (إلى قوله) بالدّنيا غدا هم الهاربون منها اليوم،، س 6.
خ دار بالبلاء محفوفة (إلى قوله) و أبعد
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 657 · 9- الدّنيا و الآخرة