الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٦٥٨

آثارا، س 15.

ح من هوان الدّنيا على اللّه (إلى قوله) إلّا بتركها،، س 4.

ح ازهد فى الدّنيا (إلى قوله) فلست بمغفول عنك،، س 5.

ر روى أنّ شريح بن الحارث (إلى قوله) من علائق الدّنيا،، س 6.

ر و كيف أنت صانع إذا (إلى قوله) من سمعك، س 8.

ر إلى عبد اللّه بن العبّاس (إلى قوله) همّك فيما بعد الموت،، س 3.

ر فيا عجبا للدّهر (إلى قوله) و الحمد للّه على كلّ حال،، س 16.

ر و اعلموا عباد اللّه أنّ المتّقين (إلى قوله) فى دنياهم،، س 14.

أيضا- و تيقّنوا أنّهم جيران اللّه (إلى قوله) نصيب من لذة،، س 2.

ر فإنّ فيما (إلى قوله) و اقبال الآخرة إلىّ،، س 14.

أيضا- و بصرّه فجائع الدّنيا (إلى قوله) عليه اخبار الماضين،، س 8.

أيضا- و إنّ الدّنيا لم تكن لتستقرّ (إلى قوله) فى المعاد،، س 11.

أيضا- يا بنىّ إنّى قد أنبأتك (إلى قوله) و يصيرون اليه،، س 12.

أيضا- و اعلم يا بنى انك (إلى قوله) و طريق الى الآخرة،، س 5.

أيضا- و إيّاك أن تغترّ بما (إلى قوله) كان مقيما و ادعا، س 13.

ر فاتّق اللّه يا معاوية (إلى قوله) قريبة منك،، س 14.

ر أناس من أهل الشّام (إلى قوله) الأبرار المتّقين،، س 2.

ر و لا تصلح دنياك بمحق دينك فتكون من الأخسرين أعمالا،، س 13.

ر فو اللّه ما كنزت من دنياكم (إلى قوله) و أبطأ خمودا،، س 9.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 658 · 9- الدّنيا و الآخرة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.