آثارا، س 15.
ح من هوان الدّنيا على اللّه (إلى قوله) إلّا بتركها،، س 4.
ح ازهد فى الدّنيا (إلى قوله) فلست بمغفول عنك،، س 5.
ر روى أنّ شريح بن الحارث (إلى قوله) من علائق الدّنيا،، س 6.
ر و كيف أنت صانع إذا (إلى قوله) من سمعك، س 8.
ر إلى عبد اللّه بن العبّاس (إلى قوله) همّك فيما بعد الموت،، س 3.
ر فيا عجبا للدّهر (إلى قوله) و الحمد للّه على كلّ حال،، س 16.
ر و اعلموا عباد اللّه أنّ المتّقين (إلى قوله) فى دنياهم،، س 14.
أيضا- و تيقّنوا أنّهم جيران اللّه (إلى قوله) نصيب من لذة،، س 2.
ر فإنّ فيما (إلى قوله) و اقبال الآخرة إلىّ،، س 14.
أيضا- و بصرّه فجائع الدّنيا (إلى قوله) عليه اخبار الماضين،، س 8.
أيضا- و إنّ الدّنيا لم تكن لتستقرّ (إلى قوله) فى المعاد،، س 11.
أيضا- يا بنىّ إنّى قد أنبأتك (إلى قوله) و يصيرون اليه،، س 12.
أيضا- و اعلم يا بنى انك (إلى قوله) و طريق الى الآخرة،، س 5.
أيضا- و إيّاك أن تغترّ بما (إلى قوله) كان مقيما و ادعا، س 13.
ر فاتّق اللّه يا معاوية (إلى قوله) قريبة منك،، س 14.
ر أناس من أهل الشّام (إلى قوله) الأبرار المتّقين،، س 2.
ر و لا تصلح دنياك بمحق دينك فتكون من الأخسرين أعمالا،، س 13.
ر فو اللّه ما كنزت من دنياكم (إلى قوله) و أبطأ خمودا،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 658 · 9- الدّنيا و الآخرة