نهج البلاغة · رقم ٦٥٨
أيضا- إليك عنّى يا دنيا فخبلك (إلى قوله) فتقوديني،، س 19.
ر فإنّك قد جعلت دينك تبعا لدنيا امرئ ظاهر غيّه،، س 7.
أيضا- فأذهبت دنياك و آخرتك،، س 11.
ر أوصيكما بتقوى اللّه (إلى قوله) و للمظلوم عونا،، س 1.
ر فإنّ الدّنيا مشغلة عن غيرها (إلى قوله) حفظت ما بقى،، س 13.
ر فإنّ اللّه سبحانه قد جعل الدّنيا (إلى قوله) و هو خير الحاكمين،، س 4.
ر فإنّما مثل الدّنيا مثل الحيّة (إلى قوله) إلى إيحاش،، س 14.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 658 · 9- الدّنيا و الآخرة