ر و اعتبر بما مضى من الدّنيا (إلى قوله) مفارق،، س 4.
أيضا- و إيّاك أن ينزل (إلى قوله) من طلب الدّنيا،، س 10.
ر و لا تبقى لآخرتك عتادا (إلى قوله) و تصل عشيرتك بقطيعة دينك،، س 14.
ر و إنّما هم أهل دنيا مقبلون عليها و مهطعون إليها،، س 2.
ر فإنّك لست بسابق (إلى قوله) لم تدفعه بقوّتك،، س 6.
ر فإنّ النّاس قد تغيّر كثير (إلى قوله) و نطقوا بالهوى،، س 6.
ح إذا أقبلت الدّنيا (إلى قوله) محاسن أنفسهم،، س 5.
ح و من زهد فى الدّنيا استهان بالمصيبات،، س 10.
أيضا- و من استسلم لهلكة الدّنيا و الآخرة هلك فيهما،، س 16.
ح أهل الدّنيا كركب يسار بهم و هم نيام،، س 4.
ح يا دنيا يا دنيا إليك عنّى (إلى قوله) و عظيم المورد،، س 14.
ح و لا خير فى الدّنيا إلّا لرجلين (إلى قوله) يسارع فى الخيرات،، س 3.
ح إنّ الدّنيا و الآخرة عدوّان (إلى قوله) و هما بعد ضرّتان،، س 13.
ح يا نوف طوبى للزّاهدين (إلى قوله) فى الآخرة،، س 3.
ح لا يترك النّاس شيئا (إلى قوله) ما هو أضرّ منه،، س 14.
ح و قد سمع رجلا يذمّ الدّنيا (إلى قوله) و وعظتهم فاتّعظوا،، س 5.
ح الدّنيا دار ممرّ لا دار مقرّ (إلى قوله) نفسه فأعتقها،، س 9.
ح لا تكن ممّن يرجو الآخرة (إلى قوله) منها لم يقنع،، س 10.
ح إنّما المرء فى الدّنيا (إلى قوله) و تفريق ما جمعا،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 659 · 9- الدّنيا و الآخرة