نهج البلاغة · رقم ٦٥٩
ح من أصبح على الدّنيا حزينا (إلى قوله) و أمل لا يدركه،، س 4.
ح و اللّه لدنياكم هذه أهون (إلى قوله) فى يد مجذوم،، س 4.
ح مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة و حلاوة الدّنيا مرارة الآخرة،، س 2.
ح النّاس فى الدّنيا عاملان (إلى قوله) يسأل اللّه حاجة فيمنعه،، س 1.
ح كان لى فيما مضى (إلى قوله) فى عينه،، س 11.
ح النّاس أبناء الدّنيا و لا يلام الرّجل على حبّ أمّه،، س 11.
ح معاشر النّاس اتّقوا (إلى قوله) هو الخسران المبين،، س 11.
ح يا أسرى الرّغبة (إلى قوله) أنياب الحدثان،، س 7.
ح أيّها النّاس متاع الدّنيا (إلى قوله) يوم فيه يبلسون،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 659 · 9- الدّنيا و الآخرة