ح و ما دنياه الّتى تحسّنت (إلى قوله) بأدنى سهمته،، س 14.
ح يا جابر قوام الدّين و الدّنيا (إلى قوله) للزّوال و الفناء،، س 7.
ح الرّكون إلى الدّنيا مع ما تعاين (إلى قوله) له عجز،، س 1.
خ فعليكم بالجدّ و الاجتهاد (إلى قوله) و القرون الخالية،، س 9.
أيضا- فاحذروا الدّنيا (إلى قوله) بلاؤها،، س 14.
أيضا- كانوا قوما من أهل الدّنيا (إلى قوله) قلوب أحيائهم،، س 3.
ح خذ من الدّنيا ما أتاك (إلى قوله) فى الطّلب،، س 11.
ح الدّنيا تغرّ و تضرّ (إلى قوله) فارتحلوا،، س 9.
ح لا تخلّفنّ وراءك شيئا (إلى قوله) لمن بقى رزق اللّه،، س 12.
ح إنّ أخسر النّاس صفقة (إلى قوله) على الآخرة بتبعته،، س 6.
ح الرّزق رزقان (إلى قوله) يستوفى رزقه منها،، س 9.
ح إنّ أولياء اللّه هم الّذين (إلى قوله) و اشتغلوا بآجلها،، س 12.
ح ألا حرّ يدع (إلى قوله) فلا تبيعوها الّا بها،، س 9.
ح منهومان لا يشبعان (إلى قوله) و طالب دنيا،، س 11.
ح الدّنيا خلقت لغيرها و لم تخلق لنفسها،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 660 · 9- الدّنيا و الآخرة