نهج البلاغة · رقم ٦٦٠
خ شغل من الجنّة و النّار أمامه،، س 16.
خ و بقى رجال غضّ أبصارهم (إلى قوله) خوف المحشر،، س 9.
خ و لا يغدر من علم كيف المرجع،، س 15.
خ فتزّودوا فى الدّنيا من الدّنيا (إلى قوله) ندامة و لا كابة،، س 2.
خ و يقفون على مثل الجمر (إلى قوله) من طول سجودهم،، س 16.
خ و اذكر قبرك (إلى قوله) و قدّم ليومك،، س 15.
خ اعلموا عباد اللّه إنّ عليكم (إلى قوله) و إنّ غدا من اليوم قريب،، س 16.
خ فهم و الجنّة كمن (إلى قوله) فهم فيها معذّبون،، س 8.
خ و أخرجوا من الدّنيا (إلى قوله) فيكون عليكم،، س 7.
خ فلو شغلت قلبك (إلى قوله) إلى منازل الأبرار برحمته،، س 2.
خ فمن استطاع منكم أن يلقى (إلى قوله) فليفعل،، س 7.
خ و قد نشروا دواوين أعمالهم (إلى قوله) حسيب غيرك،، س 3.
خ و بادروا بالاعمال عمرا (إلى قوله) خالسا،، س 14.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 660 · أثر المعاد في الحياة البشريّة