خ و اللّه لأن أبيت على حسك (إلى قوله) أئنّ من لظى،، س 4.
ر و شركاء أهل مسكنة و ضعفاء (إلى قوله) و ابن السّبيل،، س 16.
ر يا بنىّ أكثر من ذكر الموت (إلى قوله) و شددت له أزرك،، س 11.
ر و ما أصنع بفدك و غير فدك (إلى قوله) على جوانب المزلق،، س 12.
أيضا- طوبى لنفس أدّت إلى (إلى قوله) ليكون من النّار خلاصك،، س 18.
ر أمّا بعد فإنّ من لم يحذر ما هو (إلى قوله) فى ترك طلبه،، س 1.
ر ثمّ اعمل فيهم بالإعذار إلى اللّه يوم تلقاه،، س 2.
أيضا- و وثقوا بصدق موعود اللّه لهم،، س 7.
أيضا- و لن تحكم ذلك (إلى قوله) بذكر المعاد إلى ربّك،، س 2.
ر إنّى و اللّه لو لقيتهم واحدا (إلى قوله) ثوابه لمنتظر راج،، س 6.
ح و من ارتقب الموت سارع فى الخيرات،، س 11.
ح طوبى لمن ذكر المعاد (إلى قوله) و رضى عن اللّه،، س 11.
ح و نظر فى كرّة الموئل (إلى قوله) مغبّة المرجع،، س 1.
ح من تذكّر بعد السّفر استعدّ،، س 12.
ح و من أكثر من ذكر الموت رضى من الدّنيا باليسير،، س 12.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 661 · أثر المعاد في الحياة البشريّة