نهج البلاغة · رقم ٦٦١
خ و آجال تفنيهم، س 6.
خ فما ينجو من الموت من خافه و لا يعطى البقاء من أحبّه،، س 2.
خ و إنّ علىّ من اللّه جنّة (إلى قوله) و لا يبرأ الكلم،، س 15.
خ و بادروا آجالكم بأعمالكم (إلى قوله) و لا تحلّ به بعد الموت ندامة و لا كابة،، س 10.
خ و طيبوا عن أنفسكم (إلى قوله) مشيا سجحا،، س 2.
خ رحم اللّه امرا سمع حكما (إلى قوله) و تزوّد من العمل، س 3.
خ وقّت لكم الآجال،، س 9.
أيضا- أرصد لكم الجزاء،، س 11.
أيضا- وظّف لكم مددا،، س 12.
أيضا- و أعلقت المرء أوهاق (إلى قوله) ضنك المضجع،، س 17.
أيضا- لا تقلع المنيّة اختراما، س 2.
أيضا- لا يحتسب رزيّة (إلى قوله) و منقطع زورته،، س 2.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 661 · الموت