أيضا- جعل لكم أسماعا لتعى (إلى قوله) فى إحراز دنياها،، س 10.
أيضا- أولى الأبصار و الأسماع (إلى قوله) أخذة العزيز المقتدر،، س 1.
خ أما و اللّه إنّى ليمنعني (إلى قوله) نسيان الآخرة،، س 2.
خ فاتّعظوا عباد اللّه بالعبر (إلى قوله) عليها بعملها،، س 13.
خ فليعمل العامل منكم فى أيّام مهله قبل إرهاق أجله،، س 8.
أيضا- و كتب آجالكم،، س 14.
خ وصل بالموت أسبابها (إلى قوله) لمرائر أقرانها،، س 13.
خ و طالب للدّنيا و الموت يطلبه (إلى قوله) من أعداد نعمه و إحسانه،، س 13.
خ و من مات فإليه منقلبه،، س 2.
ايضا و إليك مصير كلّ نسمة،، س 10.
أيضا- و هو يرى المأخوذين على العزّة (إلى قوله) و حسرة الفوت،، س 16.
خ هل تحسّ به إذا دخل منزلا (إلى قوله) بإذن ربّها،، س 4.
خ عباد اللّه إنّ تقوى اللّه حمت (إلى قوله) إنّ الدّنيا دار فناء،، س 11.
أيضا- ثمّ يخرج إلى اللّه تعالى لا مالا (إلى قوله) لانقطاعه عنه،، س 18.
أيضا- و خافوا بغتة الأجل فإنّه لا يرجى (إلى قوله) اليوم رجعته،، س 17.
خ إنّ الموت طالب حثيث (إلى قوله) فى غير طاعة اللّه،، س 9.
خ و إنّ الفارّ لغير مزيد (إلى قوله) و بين يومه،، س 18.
خ أجل منقوص و عمل محفوظ،، س 18.
خ فإنّه و اللّه الجدّ لا اللّعب (إلى قوله) و قرّبوا الظّهور للزّيال،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 662 · الموت