الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٦٦٢

خ فرحم اللّه امرأ استقبل توبته و استقال خطيئته و بادر منيّته،، س 12.

خ أيّها النّاس إنّما أنتم (إلى قوله) كلّ جرعة شرق،، س 17.

خ و تغيّب آجالهم،، س 16.

خ أيّها النّاس كلّ امرء لاق (إلى قوله) علم مخزون،، س 7.

خ و بالعلم يرهب الموت و بالموت تختم الدّنيا،، س 4.

خ فلو أنّ أحدا يجد إلى البقاء سلّما (إلى قوله) و عظيم الزّلفة،، س 10.

خ سابقوا الآجال فإنّ (إلى قوله) و يرهقهم الأجل،، س 8.

خ و لو لا الأجل الّذى (إلى قوله) شوقا إلى الثّواب،، س 5.

أيضا- فقال له قائل: (إلى قوله)

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 662 · الموت

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.