نفت الشّيطان على لسانك،، س 17.
خ إنّ المرء إذا هلك قال النّاس: ما ترك؟
و قالت الملائكة: ما قدّم؟،، س 9.
خ و اعلموا أنّ ملاحظ (إلى قوله) و قد نشبت فيكم،، س 4.
خ فبينما هو كذلك على جناح (إلى قوله) سمعه فتصامّ عنه،، س 10.
خ فتحرّمن أمرك ما يقوم به (إلى قوله) و تيسّر لسفرك،، س 19.
خ فإنّ الموت هادم لذّاتكم (إلى قوله) و لا يركد بلاؤها،، س 16.
خ و لكنّه ما لا يملك ردّه و لا يستطاع دفعه،، س 16.
خ أوصيكم بذكر الموت و إقلال (إلى قوله) غير نازلين،، س 16.
خ و بادروا الموت و غمراته (إلى قوله) لمن جهل،، س 16.
ر يا شريح أما إنّه سيأتيك (إلى قوله) إلى قبرك خالصا،، س 11.
أيضا- و من جمع المال على المال (إلى قوله) العرض و الحساب،، س 10.
ر و أراد من لو شئت ذكرت (إلى قوله) و منيّته أخّرت،، س 15.
ر و ليكن همّك فيما بعد الموت،، س 9.
ر فاحذروا عباد اللّه الموت (إلى قوله) بنواصيكم،، س 3.
ر و اعلم أنّ مالك الموت (إلى قوله) هو المعافى،، س 9.
أيضا- فليس بعد الموت مستعتب و لا إلى الدّنيا منصرف،، س 2.
أيضا- و اعلم أنّك إنّما (إلى قوله) و للموت لا للحياة،، س 5.
أيضا- و اعلم يا بنىّ أنّ من (إلى قوله) و إن كان مقيما وادعا،، س 5.
أيضا- و لن تعدو أجلك و أنّك فى سبيل من كان قبلك،، س 7.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 663 · الموت