نهج البلاغة · رقم ٦٦٤
ح و إنّا إليه راجعون إقرار على أنفسنا بالهلك،، س 14.
ح كأنّ الموت فيها على غيرنا (إلى قوله) على غيرنا وجب،، س 1.
ح عجبت لمن نسى الموت (إلى قوله) و تارك دار البقاء،، س 4.
ح إنّ للّه ملكا ينادى (إلى قوله) و ابنوا للخراب،، س 7.
ح الأمر قريب و الاصطحاب قليل،، س 9.
ح الرّحيل، و شيك،، س 11.
ح إنّما المرء فى الدّنيا غرض (إلى قوله) و تفريق ما جمعا،، س 9.
ح و إنّ الأجل جنّة حصينة،، س 6.
ح و بادروا الموت الّذى (إلى قوله) نسيتموه ذكركم،، س 11.
ح كفى بالأجل حارسا،، س 2.
ح لو سدّ على رجل باب بيته (إلى قوله) يأتيه أجله،، س 12.
ح و عزّى (عليه السلام) قوما (إلى قوله) و إلّا قدمتم عليه،، س 14.
ح ربّ مستقبل يوما ليس (إلى قوله) بواكيه فى آخره،، س 6.
ح مسكين ابن آدم مكتوم الأجل،، س 5.
ح اذكروا انقطاع اللّذّات،، س 4.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 664 · الموت