نهج البلاغة · رقم ٦٦٤
خ قد استطعموكم القتال (إلى قوله) قاهرين،، س 13.
خ و موتات الدّنيا أهون علىّ من موتات الآخرة،، س 14.
خ و اعلموا أنّه ليس من شىء (إلى قوله) على نفسى و أنفسكم،، س 9.
خ و إنّ الأمر بالمعروف و النّهى (إلى قوله) من أجل،، س 9.
ح لو رأى العبد الأجل و مسيره لأبغض الأمل و غروره،، س 9.
ح و من أكثر من ذكر الموت رضى من الدّنيا باليسير،، س 12.
ح و إنّ الأمر بالمعروف و النّهى عن المنكر لا يقرّبان من أجل،، س 16.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 664 · فرار الانسان من الموت