نهج البلاغة · رقم ٦٦٥
خ و لو لا الأجل الّذى كتب اللّه (إلى قوله) فيها معذّبون،، س 5.
ر و اللّه ما فجأني من الموت (إلى قوله) و ما عند اللّه خير للأبرار،، س 19.
ر إنّما مثل من خبر الدّنيا (إلى قوله) إلى منزل جديب،، س 14.
ر فو اللّه لو لا طمعى عند لقائي (إلى قوله) ألتقى بهم أبدا،، س 14.
ر و إنّى إلى لقاء اللّه لمشتاق و لحسن ثوابه لمنتظر راج،، س 8.
ح يكره الموت لكثرة (إلى قوله) لا يبادر الفوت،، س 15.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 665 · موقف المؤمن و غيره من الموت