نهج البلاغة · رقم ٦٦٥
خ فإنّكم لو عاينتم ما قد عاين (إلى قوله) و سمعتم و أطعتم،، س 11.
خ و الأرواح مرتهنة بثقل (إلى قوله) من سيّء زللها،، س 7.
خ ثمّ حملوه إلى محطّ (إلى قوله) و انقطعوا عن زورته،، س 18.
خ و تحلّ معه القارعة و النّقمة،، س 17.
خ و نؤمن به إيمان من عاين الغيوب و وقف على الموعود،، س 2.
خ لا يتفاخرون (إلى قوله) و لا يتجاورون،، س 1.
خ يرتجعون منهم اجسادا (إلى قوله) لا ينمّون،، س 12.
خ أصبحت مساكنهم أجداثا (إلى قوله) و لا يجيبون من دعاهم،، س 13.
خ فكأنّما اطّلعوا غيوب أهل البرزخ فى طول الإقامة فيه،، س 17.
خ و قبل بلوغ الغاية ما (إلى قوله) و هول المطّلع،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 665 · عالم البرزخ