نهج البلاغة · رقم ٦٦٦
خ فإنّ الغاية أمامكم (إلى قوله) بأوّلكم آخركم،، س 3.
خ و القيامة حلبته،، س 11.
خ وداعى لكم وداع امرىء مرصد للتّلاقي،، س 5.
خ و بالقيامة تزلف الجنه (إلى قوله) الغاية القصوى،، س 5.
خ فإنّ اللّه جعل محمّدا صلى الله عليه وآله وسلم علما للسّاعة،، س 5.
خ و الحكم اللّه و المعود إليه يوم القيامة،، س 12.
خ فإنّ أمامكم عقبة كؤودا (إلى قوله) و الوقوف عندها،، س 1.
خ و اعلموا أنّه ليس من شىء (إلى قوله) الصّمّاء،، س 9.
خ و ليحذر قارعة قبل حلولها (إلى قوله) حتّى يستبدل به منزلا،، س 11.
خ إنّما علم الغيب علم السّاعة (إلى قوله) عليه جوانحى،، س 5.
ر اتّق اللّه الّذى لا بدّ لك من لقائه و لا منتهى لك دونه،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 666 · القيامة