خ و غدا حساب و لا عمل، س 11.
خ فما أخذوه منها لها أخرجوا منه و حوسبوا عليه،، س 5.
خ و محاسبون عليها أيضا خ 88 مثله،، س 15.
خ عباد اللّه زنوا أنفسكم (إلى قوله) قبل أن تحاسبوا،، س 7.
أيضا- و أحصى آثارهم و أعمالهم و عدد أنفاسهم،، س 16.
خ و الصّحف منشورة و الأقلام جارية،، س 16.
خ و ذلك يوم يجمع اللّه (إلى قوله) و لنفسه متّسعا،، س 4.
خ و لا يفلتك من أخذت،، س 5.
خ و لا يفلتك من أخذت،، س 5.
خ و أخرج من فيها فجدّدهم (إلى قوله) و انتقم من هؤلاء،، س 4.
خ و نستغفره ممّا أحاط به علمه (إلى قوله) غير مغادر،، س 1.
خ و لا يثقل ميزان ترفعان منه،، س 6.
خ اعملوا ليوم تذخر (إلى قوله) فيه السّرائر،، س 6.
خ و ستعلم من الرّابح غدا و الأكثر حسّدا،، س 3.
خ و الحساب على اللّه،، س 17.
خ ألا فما يصنع بالدّنيا (إلى قوله) و تشيب فيه الأطفال،، س 11.
أيضا- و برزتم لفصل القضاء قد (إلى قوله) الأمور مصادرها،، س 4.
خ فلم يجر فى عدله و قسطه (إلى قوله) عذر منقطعة،، س 16.
خ و الأقلام جارية،، س 14.
خ لحاجتهم إليها غدا (إلى قوله) عمّا أسدى،، س 8.
ر فإنّ اللّه تعالى يسائلكم (إلى قوله) فهو أكرم،، س 11.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 667 · الحساب