خ لكان قليلا فيما (إلى قوله) عليكم عقابه،، س 14.
خ و بما فى الصّدور تجازى العباد،، س 13.
خ و أرصد لكم الجزاء،، س 11.
أيضا- حتّى إذا آنس نافرها (إلى قوله) و ثواب العمل،، س 15.
خ و لئن أمهل اللّه الظّالم (إلى قوله) مجاز طريقه،، س 5.
خ و ما دواكما يميد الشّجر (إلى قوله) و رجاء للثّواب،، س 18.
خ فأمّا أهل الطّاعة فأثابهم (إلى قوله) إلى الأعناق،، س 7.
خ إنّه ليس شىء بشرّ (إلى قوله) من الخير إلّا ثوابه،، س 6.
خ أن لا تؤاخذنا بأعمالنا و لا تأخذنا بذنوبنا،، س 6.
خ فيكون الثّواب جزاء و العقاب بواء،، س 17.
خ إنّ من عزائم اللّه فى الذّكر الحكيم الّتى عليها يثيب و يعاقب..،، س 1.
أيضا- و كما تدين تدان (إلى قوله) و ما قدّمت اليوم تقدم عليه غدا،، س 16.
خ القصاص هناك شديد (إلى قوله) ذلك معه،، س 10.
خ قد و اللّه لقوا اللّه (إلى قوله) دار الأمن بعد خوفهم،، س 14.
خ و لو فعل لسقط البلاء و بطل الجزاء،، س 19.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 668 · الجزاء: الثّواب و العقاب