أيضا- و كلّما كانت البلوى (إلى قوله) و الجزاء أجزل،، س 13.
أيضا- و وصلة إلى جنّته (إلى قوله) على حسب ضعف البلاء،، س 12.
ر و من جمع المال على المال (إلى قوله) و موضع الثّواب و العقاب،، س 10.
ر و إنّما المرء مجزىّ بما أسلف و قادم على ما قدّم،، س 17.
ر و الجزاء فى المعاد،، س 14.
ر و لن يفوز بالخير إلّا عامله (إلى قوله) الشّرّ إلّا فاعله،، س 5.
ر و اعلموا أنّ ما كلّفتم يسير و أنّ ثوابه كثير،، س 2.
ر و ابتذل نفسك (إلى قوله) عقابه،، س 14.
ح و ما أخسر المشقّة وراءها العقاب،، س 12.
ح فإنّ المرض لا أجر فيه (إلى قوله) من عباده الجنّة،، س 17.
ح قال للسّائل الشّامى (إلى قوله) و سقط الوعد و الوعيد،، س 6.
ح و لا ربح كالثّواب،، س 8.
ح يا أشعث إن صبرت (إلى قوله) و رحمة،، س 14.
ح يوم العدل على الظّالم (إلى قوله) على المظلوم،، س 4.
ح إنّ اللّه سبحانه وضع الثّواب على طاعته و العقاب على معصيته،، س 3.
ح و التّقصير فى حسن العمل إذا وثقت بالثّواب عليه غبن،، س 2.
ح و إن كان سبحانه أعلم (إلى قوله) الثّواب و العقاب،، س 12.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 669 · الجزاء: الثّواب و العقاب