نهج البلاغة · رقم ٦٦٩
خ ألا و إنّ الخطايا خيل (إلى قوله) فأوردتهم الجنّة،، س 5.
أيضا- شغل من الجنّة و النّار أمامه،، س 16.
خ و السّبقة الجنّة و الغاية النّار (إلى قوله) به أنفسكم غدا،، س 1.
خ و ما بين أحدكم و بين الجنّة (إلى قوله) أن ينزل به،، س 14.
خ اللّهم اجمع بيننا و بينه (إلى قوله) و تحف الكرامة،، س 7.
خ فكفى بالجنّة ثوابا (إلى قوله) و وبالا،، س 7.
خ درجات متفاضلات (إلى قوله) و لا يبأس ساكنها،، س 3.
خ اعملوا رحمكم اللّه على أعلام (إلى
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 669 · الجنّة و النّار