قوله) و الأعمال مقبولة،، س 15.
خ و الجنّة سبقته،، س 11.
خ و جعلت فيها مأدبة (إلى قوله) و زروعا و ثمارا،، س 6.
أيضا- فأمّا أهل الطّاعة فأثابهم بجواره (إلى قوله) إلى الأعناق،، س 7.
خ أفيضوا فى ذكر اللّه (إلى قوله) أصدق الوعد،، س 1.
خ ما بالكم تفرحون باليسير (إلى قوله) تحرمونه،، س 8.
خ من استقام فإلى الجنّة و من زلّ فإلى النّار،، س 18.
خ و اتّقوا نارا حرّها شديد (إلى قوله) و شرابها صديد،، س 7.
خ الجنّة تحت أطراف العوالى،، س 2.
خ و من يكون فى النّار حطبا أو فى الجنان للنّبيّين مرافقا،، س 8.
خ لا يخدع اللّه عن جنّته و لا تنال مرضاته إلّا بطاعته،، س 13.
خ و اعلموا للجنّة عملها،، س 6.
خ و رفع لهم علم الجنّة (إلى قوله) إلى النّار بأعمالهم،، س 12.
خ لا يدخل الجنة إلّا من (إلى قوله) إلّا من انكرهم و انكروه،، س 12.
خ و بالقيامة تزلف الجنّة (إلى قوله) للغاوين،، س 5.
أيضا- فإن أطعتمونى فإنّى (إلى قوله) و مذاقة مريرة،، س 14.
خ فالجنّة غاية السّابقين و النّار غاية المفرّطين،، س 1.
خ فإنّ اللّه جعل محمّدا (إلى قوله) من الدّنيا خميصا،، س 5.
خ و أسترشده السّبيل (إلى قوله) إلى محلّ رغبته،، س 7.
خ فلو رميت ببصر قلبك (إلى قوله) شوقا إليها،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 670 · الجنّة و النّار