أبيطالب (إلى قوله) به الأمنة،، س 7.
ر فمن أقرب إلى الجنّة (إلى قوله) من عاملها،، س 6.
أيضا- فاحذروا نارا قعرها (إلى قوله) و لا تفرّج فيها كربة،، س 9.
ر و إنّ مهبطك بها لا محالة على جنّة او على نار،، س 19.
ر فاتّق اللّه يا ابن حنيف و لتكفك اقراصك ليكون من النّار خلاصك،، س 4.
ر فإن الآن أعظم أمركما (إلى قوله) يجتمع العار و النّار،، س 16.
ح و أعمال العباد فى عاجلهم نصب أعينهم فى آجلهم،، س 2.
ح فمن اشتاق إلى الجنّة (إلى قوله) اجتنب المحرّمات،، س 9.
ح إنّ اللّه سبحانه يدخل (إلى قوله) من يشاء من عباده الجنّة، 413، س 2.
ح لكل امرئ عاقبة حلوة او مرّة،، س 19.
ح ما خير بخير بعده النّار (إلى قوله) دون النّار عافية،، س 9.
ح إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة (إلى قوله) و دخل الأوّل به النّار،، س 3.
ح إنّه ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنّة،، س 9.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 671 · الجنّة و النّار