الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٦٧١

أبيطالب (إلى قوله) به الأمنة،، س 7.

ر فمن أقرب إلى الجنّة (إلى قوله) من عاملها،، س 6.

أيضا- فاحذروا نارا قعرها (إلى قوله) و لا تفرّج فيها كربة،، س 9.

ر و إنّ مهبطك بها لا محالة على جنّة او على نار،، س 19.

ر فاتّق اللّه يا ابن حنيف و لتكفك اقراصك ليكون من النّار خلاصك،، س 4.

ر فإن الآن أعظم أمركما (إلى قوله) يجتمع العار و النّار،، س 16.

ح و أعمال العباد فى عاجلهم نصب أعينهم فى آجلهم،، س 2.

ح فمن اشتاق إلى الجنّة (إلى قوله) اجتنب المحرّمات،، س 9.

ح إنّ اللّه سبحانه يدخل (إلى قوله) من يشاء من عباده الجنّة، 413، س 2.

ح لكل امرئ عاقبة حلوة او مرّة،، س 19.

ح ما خير بخير بعده النّار (إلى قوله) دون النّار عافية،، س 9.

ح إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة (إلى قوله) و دخل الأوّل به النّار،، س 3.

ح إنّه ليس لأنفسكم ثمن إلّا الجنّة،، س 9.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 671 · الجنّة و النّار

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.