نهج البلاغة · رقم ٦٧٢
خ بأرض عالمها ملجم و جاهلها مكرم،، س 6.
خ (بعثه) و استخفّتهم الجاهليّة الجهلاء، س 3.
أيضا- و بلاء من الجهل،، س 5.
خ لقد أبرح جهالة بنفسه،، س 4.
ح النّاس أعداء ما جهلوا،، س 2.
خ اللّه اللّه فى كبر الحميّة و فخر الجاهليّة،، س 19.
أيضا- الّتى خدع بها الأمم الماضية (إلى قوله) جهالته،، س 20.
ح و لا فقر كالجهل،، س 1.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 672 · الجهل و الجهالة و الجاهل