نهج البلاغة · رقم ٦٧٤
خ و إنّى لعلى يقين من ربّى و غير شبهة من دينى،، س 7.
خ فهو من اليقين على مثل (إلى قوله) فى أرفع الامور،، س 13.
خ إيمانا نفى إخلاصه الشّرك و يقينه الشّك،، س 3.
خ و باليقين تدرك الغاية القصوى،، س 5.
خ فهم و الجنّة كمن قد رآها (إلى قوله) معذّبون،، س 8.
أيضا- و حزما من لين و إيمانا فى يقين،، س 9.
خ فكأنّما قطعوا الدّنيا إلى الآخرة (إلى قوله) عليهم عداتها،، س 16.
ح و قد سمع رجلا من الحروريّة (إلى آخره)،، س 10.
ح الإيمان على أربع دعائم على الصّبر و اليقين و العدل و الجهاد،، س 6.
أيضا- و اليقين منها على أربع شعب (إلى قوله) كان فى الأوّلين،، س 12.
ح لا تجعلوا علمكم جهلا (إلى قوله) تيقّنتم فاقدموا،، س 15.
ح و من أنكره بالسّيف لتكون (إلى قوله) و نوّر فى قلبه اليقين،، س 6.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 674 · اليقين