نهج البلاغة · رقم ٦٧٥
خ أم هذا الّذى انشأه فى ظلمات الأرحام (إلى قوله) مقيدا،، س 15.
خ أيّها المخلوق السّوى (إلى قوله) بحدود المخلوقين أبعد،، س 8.
ح اعجبوا لهذا الإنسان ينظر بشحم (إلى قوله) و يتنفّس من خرم،، س 3.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 675 · خلقة الانسان