خ و قدّر لكم أعمارا سترها عنكم (إلى قوله) و كان الرّشد فى إحراز دنياها،، س 13.
خ فاستدركوا بقيّة أيّامكم (إلى قوله) على المعصية،، س 2.
خ اعملوا رحمكم اللّه (إلى قوله) و الأعمال مقبولة،، س 15.
خ اجتمعت عليهم سكرة الموت (إلى قوله) فصار جيفة بين أهله،، س 19.
خ ألستم فى مساكن من كان قبلكم (إلى قوله) و لا ظهر قاطع،، س 14.
خ فبادروا العمل (إلى قوله) و لا تموتنّ إلّا و أنتم مسلمون،، س 18.
خ و أيم اللّه لئن فررتم (إلى قوله) بينه و بين يومه،، س 14.
خ أيّها النّاس إنّما أنتم فى هذه (إلى قوله) فما بقاء فرع بعد ذهاب أصله،، س 17.
خ أدركت الأبصار و أحصيت الأعمار،، س 2.
خ أيّها اليفن الكبير (إلى قوله) و لا تبخلوا بها عنها،، س 19.
خ و بادر الهدى قبل أن (إلى قوله) و هدى نهج السّبيل،، س 15.
أيضا- فليقبل امرؤ كرامة (إلى قوله) و معارف منتقلة،، س 11.
خ فاعملوا و العمل يرفع (إلى قوله) فإنّ الموت هادم لذّاتكم،، س 13.
خ فسابقوا رحمكم اللّه (إلى قوله) و أسرع السّنين فى العمر،، س 7.
خ و خذوا مهل الأيّام و حوطوا قواصى الإسلام،، س 4.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 675 · عمر الانسان