نهج البلاغة · رقم ٦٧٦
ر اى بنىّ إنّى لما رأيتنى (إلى قوله) ربّما أظلم علينا منه،، س 7.
أيضا- و سألته من خزائن رحمته (إلى قوله) و سعة الأرزاق،، س 14.
أيضا- و اعلم يا بنىّ أنّ من (إلى قوله) مقيما و ادعا،، س 5.
ح إنّما المرء فى الدّنيا (إلى قوله) و تفريق ما جمعا،، س 9.
ح النّاس فى الدّنيا عاملان (إلى قوله) لا يسأل اللّه حاجة فيمنعه،، س 1.
ح العمر الّذى اعذر اللّه فيه إلى ابن آدم ستّون سنة،، س 3.
ح الرّزق رزقان (إلى قوله) عنك ما قد قدر لك،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 676 · عمر الانسان