نهج البلاغة · رقم ٦٧٧
خ فاللّه اللّه أيّها النّاس (إلى قوله) بكم الإدهان على المعصية،، س 11.
خ فاهبطه بعد التّوبة ليعمر أرضه (إلى قوله) و نذره،، س 4.
خ ألا و إنّ اللّه قد كشف الخلق (إلى قوله) و العقاب بواء،، س 15.
خ ألا فما يصنع بالدّنيا (إلى قوله) و حسابه،، س 11.
خ و أخرجوا من الدّنيا قلوبكم (إلى قوله) و لغيرها خلقتم،، س 8.
ر فتفهّم يا بنىّ وصيّتى (إلى قوله) و منه شفقتك،، س 9.
أيضا- و اعلم أنّك إنّما خلقت (إلى قوله) فإذا أنت قد أهلكت نفسك،، س 5.
ر فما خلقت ليشغلني أكل (إلى قوله) طريق المتاهة،، س 6.
ر فإنّ اللّه سبحانه قد جعل الدّنيا (إلى قوله) فجعل أحدنا حجّة على الآخر،، س 4.
ح أيّها النّاس اتّقوا اللّه فما خلق (إلى قوله) بأدنى سهمته،، س 13.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 677 · فلسفة خلقة الإنسان