الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٦٧٨

خ الشّاهدة أبدانهم و الغائبة عنهم عقولهم،، س 17.

خ و لا تقدر عظمة اللّه سبحانه (إلى قوله) فكرها مكيّفا،، س 8.

أيضا- إذ شبّهوك بأصنامهم (إلى قوله) بقرائح عقولهم،، س 9.

خ أين العقول المستصبحة بمصابيح الهدى،، س 10.

خ الحمد للّه الّذى انحسرت (إلى قوله) غاية ملكوته،، س 4.

أيضا- هو اللّه الحقّ المبين (إلى قوله) فيكون مشبّها،، س 5.

خ فاحذروا عباد اللّه (إلى قوله) و السّبيل قصد،، س 1.

خ ابتدعهم خلقا عجيبا (إلى قوله) و مسلّمة له،، س 16.

أيضا- فكيف تصل إلى (إلى قوله) أقوال الواصفين،، س 3.

أيضا- و أقلّ اجزائه قد أعجز (إلى قوله) وصف خلق جلاء،، س 5.

خ و لا عن اللّه يعقلون،، س 1.

خ و جنود الملائكة (إلى قوله) أحسن الخالقين،، س 4.

خ و لتحيّرت عقولها (إلى قوله) عن إفتائها،، س 8.

أيضا- بها تجلّى صانعها للعقول،، س 3.

خ فإنّ الغاية القيامة و كفى بذلك واعظا لمن عقل،، س 17.

خ و لو أراد اللّه أن يخلق آدم من نور (إلى قوله) و مأخذ يده،، س 15.

أيضا- و لقد نظرت فما وجدت (إلى قوله) و انت طينى،، س 15.

خ اعقل ذلك فإنّ المثل دليل على شبهه،، س 7.

خ قد احيا عقله و أمات نفسه،، س 11.

خ و ما برح للّه عزّت آلاؤه (إلى قوله) فى الفلوات،، س 5.

أيضا- فلو مثّلتهم لعقلك،، س 2.

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 678 · العقل

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.