نهج البلاغة · رقم ٦٨١
ر و منا خير نساء العالمين، و منكم حمّالة الحطب،، س 2.
حديثه انه شيّع جيشا بغزية فقال: اعزبوا عن النّساء ما استطعتم،، س 15.
ح و روى أنّه (عليه السلام) كان (إلى قوله) أو عفو عن ذنب،، س 7.
حديثه إذا بلغ النّساء نصّ الحقائق فالعصبة أولى،، س 14.
ح و روى أنّه (عليه السلام) لمّا ورد الكوفة (إلى قوله) عن هذا الرّنين،، س 3.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 681 · النّساء