الأقسامالحِكَم والوصايا والأخلاق والآدابقصار الحكم والكلمات
نهج البلاغة · رقم ٦٨١

خ يقول فيهم و يسكت فيسلم،، س 16.

خ و اجعلوا اللّسان واحدا (إلى قوله) جموح بصاحبه،، س 17.

خ منطقهم الصّواب،، س 1.

أيضا- و يمزج الحلم بالعلم و القول بالعمل.

أيضا: ليّنا قوله،، س 17.

أيضا- و لا ينابز بالألقاب، س 8.

أيضا- و لا يشمت بالمصائب،، س 8.

أيضا- إن صمت لم يغمّه صمته،، س 10.

ر فهجر لا غطاء و ضلّ خابطا،، س 10.

ر ودع القول فيما لا تعرف و الخطاب فيما لا تكلّف،، س 14.

أيضا- فان خير القول ما نفع،، س 4.

أيضا- و تلاقيك ما فرط (إلى قوله) من منطقك،، س 17.

ر أملك حميّة أنفك (إلى قوله) و غرب لسانك،، س 19.

ح لسان العاقل (إلى قوله) وراء لسانه،، س 8.

ح اذا تمّ العقل نقص الكلام،، س 1.

ح و امسك الفضل من لسانه،، س 7.

ح بكثرة الصمت تكون الهيبة،، س 8.

ح إنّ كلام الحكماء (إلى قوله) كان داء،، س 4.

ح إذا كان غد فأتني (إلى قوله) و يخطئها هذا،، س 6.

ح و كان أكثر دهره صامتا،، س 1.

أيضا- و كان لا يلوم أحدا (إلى قوله) يسمع اعتذاره،، س 4.

أيضا- لا يدلى بحجّة حتّى يأتى

نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 681 · طريقة التّكلّم

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.