خ يقول فيهم و يسكت فيسلم،، س 16.
خ و اجعلوا اللّسان واحدا (إلى قوله) جموح بصاحبه،، س 17.
خ منطقهم الصّواب،، س 1.
أيضا- و يمزج الحلم بالعلم و القول بالعمل.
أيضا: ليّنا قوله،، س 17.
أيضا- و لا ينابز بالألقاب، س 8.
أيضا- و لا يشمت بالمصائب،، س 8.
أيضا- إن صمت لم يغمّه صمته،، س 10.
ر فهجر لا غطاء و ضلّ خابطا،، س 10.
ر ودع القول فيما لا تعرف و الخطاب فيما لا تكلّف،، س 14.
أيضا- فان خير القول ما نفع،، س 4.
أيضا- و تلاقيك ما فرط (إلى قوله) من منطقك،، س 17.
ر أملك حميّة أنفك (إلى قوله) و غرب لسانك،، س 19.
ح لسان العاقل (إلى قوله) وراء لسانه،، س 8.
ح اذا تمّ العقل نقص الكلام،، س 1.
ح و امسك الفضل من لسانه،، س 7.
ح بكثرة الصمت تكون الهيبة،، س 8.
ح إنّ كلام الحكماء (إلى قوله) كان داء،، س 4.
ح إذا كان غد فأتني (إلى قوله) و يخطئها هذا،، س 6.
ح و كان أكثر دهره صامتا،، س 1.
أيضا- و كان لا يلوم أحدا (إلى قوله) يسمع اعتذاره،، س 4.
أيضا- لا يدلى بحجّة حتّى يأتى
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 681 · طريقة التّكلّم