نهج البلاغة · رقم ٦٨٢
قاضيا،، س 3.
أيضا- و كان على أن يسمع أحرص منه على أن يتكلّم،، س 7.
ح و من كثر كلامه كثر خطؤه،، س 9.
ح لا تقل ما لا تعلم بل لا تقل كلّ ما تعلم،.، س 11.
ح تكلّموا تعرفوا، فإنّ المرء مخبوء تحت لسانه، س 7.
ح الكلام فى وثاقك ما لم تتّكل (إلى قوله) و جلبت نقمه،، س 8.
ح ربّ قول أنفذ من صول،، س 13.
ح لبعض مخاطبيه (إلى قوله) و هدرت سقبا،، س 13.
ح لا تجعلنّ ذرب لسانك (إلى قوله) على من سددك،، س 3.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 682 · طريقة التّكلّم