نهج البلاغة · رقم ٦٨٢
ح أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله،، س 6.
ر و ما كنت لأعتذر من أنّى (إلى قوله) ملوم لا ذنب له،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 682 · النّقد
ح أكبر العيب أن تعيب ما فيك مثله،، س 6.
ر و ما كنت لأعتذر من أنّى (إلى قوله) ملوم لا ذنب له،، س 5.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 682 · النّقد