الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

سجدتم اليها وقصدتم الكعبة لا محاريبكم، وقصدكم بالكعبة الى اللّٰه عز وجل لا اليها.

فقال رسول اللّٰه صلى اللّه عليه وآله وسلم:

أخطأ تم الطريق وضللتم، أما أنتم - وهو صلى اللّه عليه وآله وسلم يخاطب الذين قالوا: إنّ اللّٰه يحلّ في هيا كل رجال كانوا على هذه الصور التى صوّرناها، فصوّرنا هذه الصور نعظّمها لتعظيمنا لتلك الصور التي حلّ فيها ربّنا_ فقد وصفتم ربّكم بصفة المخلوقات، أوَ يحلُ ربّكم في شيء حتى يحيط به ذلك الشيء، فأيّ فرق بينه إذاً وبين سائر ما يحلّ فيه من لونه وطعمه ورائحته ولينه وخشونته وثقله وخفته؟

ولم صار هذا المحلول فيه محدثاً وذلك قديماً، دون أن يكون ذلك محدثاً وهذا قديماً، وكيف يحتاج الى المحال مَن لم يزل قبل المحال، وهو عز وجل لا يزال كما لم يزل؟

واذا وصفتموه بصفة المحدثات في محاريب: جمع محراب: والمحراب بالكسر والسكون: الغُرْفَة ومقام الإمام في المسجد، ومحاريب بني إسرائيل: مساجدهم الّتي كانوا يخطبون فيها، وقيل المحاريب: هي المساجد والقصور يُعبد فيها.

ومحراب المصّلي مأخوذ من المحاربة، لأنّ المصلّي يحارب الشّيطان ويحارب نفسه بإحضار قلبه - مجمع البحرين.

هذا مطابق للمصدر ولكن في النسخ التى بأيدينا: «وهو عزّ وجلّ كما لم يزل)).

٤٢.

احتجاج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم علىٰ مشركي العرب - الاحتجاج / ج ١ الحلول، فقد لزمكم أن تصفوه بالزوال [والحدوث].

واذا وصفتموه بالزوال والحدوث، وصفتموه بالفناء!

لأن ذلك أجمع من صفات الحالّ والمحلول فيه، وجميع ذلك يغيّر الذات، فان كان لم يتغير ذات الباري تعالى بحلوله في شيء جاز أن لا يتغير بأن يتحرك ويسكن ويسودّ ويبيضّ ويحمرَ ويصفرَ وتحلّه الصفات التي تتعاقب على الموصوف بها، حتّىٰ يكون فيه جميع صفات المحدثين، ويكون محدثاً - عزّ اللّٰه تعالى عن ذلك_.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.