نهج البلاغة · رقم ٦٨٤
خ اللّهمّ صن وجهى باليسار (إلى قوله) شرار خلقك،، س 9.
ر فإنّ الآن أعظم (إلى قوله) العار و النّار،، س 16.
ح و من دخل مداخل السّوء اتّهم،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 684 · الإعتبار
خ اللّهمّ صن وجهى باليسار (إلى قوله) شرار خلقك،، س 9.
ر فإنّ الآن أعظم (إلى قوله) العار و النّار،، س 16.
ح و من دخل مداخل السّوء اتّهم،، س 8.
نهج البلاغة — الجزء 1 — ص 684 · الإعتبار